ضم دعوتين يختلفان سببًا وموضوعًا لا يترتب عليه إدماج إحداهما في الأخرى فتكون لكل منهما استقلالها إلا أن كان موضوع الطلب في إحدى القضيتين المضمومتين هو بذاته موضوع الطلب في القضية الأخرى فضلًا عن اتحادهما سببًا وخصومًا فإنهما تندمجان وتفقد كل منهما استقلالها

وإن كان ضم دعويين تختلفان سببًا وموضوعًا إلى بعضهما تسهيلًا للإجراءات لا يترتب عليه إدماج إحداهما في الأخرى بحيث تفقد كل من منهما استقلالها، إلا أن الأمر يختلف إذا كان موضوع الطلب في إحدى القضيتين المضمومتين هو بذاته موضوع الطلب في القضية الأخرى فضلًا عن اتحادهما سببًا وخصومًا، فإنهما تندمجان وتفقد كل منهما استقلالها، لما كان ذلك وكان الواقع الثابت بالأوراق أن الطاعن سلك في تظلمه من أمري تقدير الرسوم طريقي الدعوى المقامة بالإجراءات المعتادة وكذا الاعتراض أمام قلم كتاب المحكمة، وكان الطلب المثار في الدعوى بإلغاء أمري تقدير الرسوم كون الدعوى المقدر بشأنها الرسم مجهولة القيمة ولا يستحق عليها سوى الرسم الثابت هو مجرد وجه من وجوه المعارضة للمغالاة في مقدار الرسم، ومن ثم فإن الدعوى والمعارضة متحدتان موضوعًا فضلًا عن اتحادهما سببًا وخصومًا، فقد فقدت كل منهما استقلالها عن الأخرى مما يترتب على ضم محكمة الدرجة الأولى إحداهما إلى الأخرى أن تندمجان ويكون استئناف الحكم الصادر في إحداهما شاملًا الحكم الصادر في الأخرى الطعن رقم ۱۹۰۳٦ لسنة ۹۰ ق - جلسة ۱٤ / ٤ / ۲۰۲٥
تعليقات